محمد بن شاكر الكتبي
102
فوات الوفيات والذيل عليها
وإذا هم أن يقبّل خدّ ال * ورد شوقا ثغر الأقاح الشنيب خال أن النيلوفر الغضّ والنر * جس أذن الواشي وعين الرقيب وقال : ويوم لنا بالنير بين رقيقة * حواشيه خال من رقيب يشينه وقفنا على الوادي نحييه بكرة « 1 » * فردت علينا بالرءوس غصونه وقد هبّ علويّ النسيم فلم تزل * تغازلنا من كلّ نهر عيونه ومالت بنا الجرد العتاق إلى رشا * جديد العذار رائقات فنونه من الترك تقري الطارقين جفانه * وتفري قلوب العاشقين جفونه يرنحه سكر الدلال فينثني * فينهضه من شعره زرجونه إذا تاهت الأبصار في ليل شعره * هداهنّ من فرق الصباح جبينه وقال : ليس لي بالصدود منك يدان * لا ولا طاقة على السلوان وإذا ما أردت كتمان وجدي * نمّ دمعي وكان شاني شاني حرّ قلبي من برد قلبك عني * وسهادي من طرفك الوسنان وعذولي لما رأى منك إعرا * ضا رثى لي وان أطلت رثاني وغرامي هو العذاب وما في * ض دموعي إلا حميم آن ودماء سقت « 2 » سماء خدودي * فغدت وهي وردة كالدهان فتكرّم بعطفة والتفات * مثل باقي الغصون والغزلان وقال : الزهر في الأكمام راح مقطّبا * والريح قد خطرت عليه بذيلها وغدت تبشره بإقبال الحيا * حتى تبسم ضاحكا من قولها
--> ( 1 ) الدرر الكامنة : وقفنا فسلمنا على الدوح غدوة . ( 2 ) ر : شقت .